الأحد، 7 أغسطس 2011

نكش فراخ

بعد انقطاع ثلاثة عشر عاما عن الكتابه بالخط العربى و بعد ان كان خطى من افضل الخطوط العربيه فى مدرستى الثانويه التى حصلت فيها على العديد من شهادات التقدير و الجوائز فى مسابقات الخط العربى أصبح خطى بما اسميته نكش فراخ.

لم اكتشف هذا الا بقدر الله عندما كتبت طلبات المنزل كالعاده لزوجى العزيز ليقوم بأحضارها و نسيت ان اعطيها له و لكن تركتها على باب الثلاجه كعادتنا فى تناول هذه القائمه و اذا بى فى الصباح الباكر انظر اليها لاقرأ بند من البنود المكتوبه الذى لم اتذكره بالرغم انى انا الكاتبه و الاغرب انى لم استطع قرأه خطى فدعوت لزوجى العزيز الذى يتحمل هذا الخط السئ جداً دون شكوى او كلل منذ ثلاثة اعوام !!

و كعادتى السخيفه فى تحليل التصرفات و المواقف التى تمر على ,,جلست مع نفسى لاحلل اصل و سبب النتيجه التى وصلت اليها فى غفله من الزمن ,, وجدت بعد تفكير عميق انى مقصره و لست وحدى و لكن الظروف ايضا ضغطت على و علينا جميعاً لنكون على هذا الحال اليوم فكل منا يسجل ارقام الهواتف على هواتفنا المحموله او حتى دعاء او افكار,, تسجله على هاتفك المحمول و كذلك نكتب كل ما يخطر ببالنا على الحواسب الشخصيه و هذا غير مذموم الا فى حاله واحده ..يا هل ترى سنصبح فى هذا التقهقر السريع البطئ فى استخدام لغتنا العربيه الى ان تنعدم و مادام هذا حالى انا فما بال حال جيل اولادنا؟

مجرد خاطره دارت بذهنى و قررت بعدها ان اكتب كل خواطرى باللغه العربيه و بالخط العربى الذى اعتز به على ورق قبل ان انقلها الى حاسوبى الشخصى الذى حولنى معه الى الة و اخشى انه سيدفن معى فى قبرى
....
تحياتى أميره منصور
شاركونى الرأى من خلال تعليقاتكم

هناك تعليق واحد:

  1. مقالة جميلة وقرار صائب.

    قالوا في الخط العربي:

    الخط نزهة العيون وريحانة القلوب

    تعلم قوام الخـط يا ذا التأدب
    فما الخـط إلا زيــنة المتأدب
    فإن كنت ذا مال فخطك زينة
    وإن كنت محتاجا فأفضل مكسب

    ردحذف