حبيت افتتح كتاباتى بالموضوع ده لأنه بيمر عليه كل يوم ,,
كل يوم قبل النوم افكر فى نفس الموضوع,فات يوم من عمرى و بقى القليل يا ترى هستغل الوقت الى فاضل!! و لا هيبقى حكمى غداً على يومى انى مستغلتوش مثل كل يوم بليل ,
هى المشكله دى مشكلتى لوحدى؟ و لماذا لا أرى فى يوم انى أستغللت نهارى أفضل استغلال؟
فتحت الحديث معكم ,اريد ان اسمع ارائكم,وللحديث بقيه.
فتحت الحديث معكم ,اريد ان اسمع ارائكم,وللحديث بقيه.
أميرة
أذا لم يكن هناك اهداف واضحة المعالم يمكن قياسها فإننا سنشعر حتما باننا لم نستفيد من يوم انقضى من عمرنا.
ردحذفلناخذ مثال الاخ س لدية الاهداف التالية و الترتيب يعني الاولية
1- عايز يدخل الجنه بعد عمر طويل طبعا.
2- عايز يبقى غني و يكون اسره سعيد.
3- عايز يكون رجل مجتمع.
حنكتفي بالكم هدف دول على سبيل المثال.
الاخ س صحى الساعة 9 الصبح و راح على الجامعه من غير ما يصلي الفجر لا في وقته و بعد وقته.
حضر كل المحضرات لما الساعة 4 مساء و الحمدالله صلى ظهر و عصر في وقتهم بس مش في جماعه.
الساعه 5 راح النادي و حضر التمرين و المدرب حطه في الفرقة الاساسية الي راح تلعب المتش الجاي يوم الجمعه.
بعد التمرين الساعه 9 رئيس النادي إجتمع معاه و عرض عليه عقد إحتراف بثنين مليون جنيه.
اخونا س رجع بيته الساعه 10 و افتكر إنه لسه ما صلاش فجر و لامغرب ولاعشا.
اخونا س صلى الفروض المتاخرة و اكل لقمه سريعه و دخل غرفته علشان ينام.
وهو بيحاسب نفسه قبل ما ينام حيقول ايه دا يوم ضاع من عمري ولا ياتري حيحس انه عمل إنجازات ملموسه.
طبعا هو حقق بعض من اهداف و انجز فيها بشكل جيد بس دي الاهداف الفرعية مش الاساسية.
و بالتالي حيحس انه ما استغل اليوم ده لانه ما خدمش الهدف الاساسي الي يسعى لتحقيقه وهو إنه يدخل الجنه.
اليوم الي بعديه صحي وصلى الفجر في المسجد و حضر محاضراته الي في الجامعة صلى ظهر وعصر في وقتهم. راح النادي إستاذن المدرب وقت صلاة المغرب و العشاء و صلى بعد التمرين إجتمع مع رئيس النادي بخصوص عقد الإحتراف و ما توصلوش لإتفاق.
رجع البيت سلم على والده و والجة ودخل ينام بتتصور و هو بيحاسب نفسه حيحس انه إاستفاد من يومه و لا ما إستدفش.
اكيد حيحس انه حافظ على اهدافه و انه إستفاد من يومه بشكل جيد و دا حيكون دافع ليه لتحديد اهدافه و اولوياته جديدة و السعى نحو تحقيقها.
اسف على الإطالة و تقبلوا تحياتي
شكراً على تعليقك يا اخى,,,جميل جدا كلامك
ردحذفأرجوك شارك معنا و لا تكتفى بترك تعليق